البنية الظاهرية والمضمرة في سورة القصص دراسة مقارنة بين هجرة النبي موسى وهجرة النبي محمد (عليهما السلام)

تكمن أهمية الدراسة في فهم سنة من سنن التاريخ وهي ثابتة في حركة المجتمعات والأمم، وقد لفت النظر اليها القران  الكريم، الا وهي سنة هجرة الأنبياء والمصلحين من أوطانهم بسبب غياب العدالة والظلم المستشري، وقد  ركزت الدراسة على  عمق التشابه بين حياة نبيين من أنبياء أولي العزم وعمق التشابه بين مجتمعيهما، ولم أجد في الدراسات السابقة من يملأ هذه الفجوة ، فقد عمدت الى دراسة جزء من حيتهما الا وهي هجرة كل منهم الى مكان آخر، وقد تتبعت الآيات القرآنية التي تخص هجرتيهما (عليهما السلام)، وتتبعت كتب التفاسير وكتب السير، وكانت خطة العمل تستوجب تقسيم البحث الى مطلبين الأول منهما تحدث عن البنية الظاهرية للسورة وتناولت فيه  الاستهلال والخاتمة في سورة القصص المباركة والمطلب الثاني تحدث عن البنية المضمرة للسورة الكريمة وتناول وسط السورة، وتبين لي ان سورة القصص التي نزلت قبل الهجرة بعدة سنين والتي كانت تتحدث عن  خروج النبي موسىu من مصر الى مدين ومن ثم العودة الى مصر بعد  مدة من الزمن، هذه السورة  تحتوي على رسالة مبطنة للنبي محمدr وهي انك ستهاجر كما هاجر النبي موسىu وترجع الى بلادك  منتصرا معززا مكرما كما رجع نبي الله موسى  .

الباحث
  • - احمد صاحب غالي الجشعمي
الجامعة
  • - جامعة بابل/ كلية الآداب/ قسم اللغة العربية، العراق

تحميل